How the Internet Was Invented | The History of the Internet, Part 1



عندما قمت بفتح هذا المقطع قام جهازك بإرسال رسالة إلى جهاز آخر على اليوتيوب و قد يكون ذلك إلى ولايات أو دول أو قارات بعيدة لا تعلم كيفية إرسال الرسالة إلى هناك، ولكنها أرسلت على أية حال ربما وصلت الرسالة بعد نصف ثانية وأخبرت أجهزة اليوتيوب بالبحث عن ملف عبارة عن مجموعة من الآحاد والأصفار لا يمكن تمييزها عن المليارات حولها وإرسال هذا الملف لك ثم يقوم اليوتيوب بإرسال الملف مجزءًا مرة أخرى لجهازك حيث تتم ترجمة تلك الآحاد والأصفار إلى بدء مقطع الفيديو هذه الآحاد والأصفار لا تزال تتسلسل حتى وأنت تشاهدني أتحدث الآن إنه شيء مذهل عندما تفكر فيه وإذا كان لديك الفضول لمعرفة كيف وصلنا إلى عالم فيه مليارات الحواسيب متصلة ببعضها بهذه الطريقة العجيبة التي تسمى بالإنترنت إذن أنت في المكان الصحيح لأن هذه بداية سلسلة من المقاطع القصيرة عن تاريخ الإنترنت. منذ بدء بعض المحاولات لجعل الحواسيب تعمل مع بعضها وصولًا إلى الشبكات الإجتماعية الحديثة ومحادثات الفيديو الجماعية الفعالة استغرق تطوير مجموعة مناسبة من البرمجيات والأجهزة والتقنية والتسويق لها عقودًا لذلك لن نتمكن من الحديث عن كل مهندس أو اختراع هام لكن نتمنى أن تنضم إلينا في الاستطلاع على بعض الأفكار والأحداث الهامة طوال هذه المدة الطويلة بدأ الناس بجعل الحواسيب تعمل معًا في وقت مبكر يعود ذلك إلى الحرب العالمية الثانية عندما كانت أجهزة الكمبيوتر كبيرة وغير فعالة ولا تقوم بأكثر من حل مسائل رياضية صعبة حتى أجهزة الكمبيوتر الحديثة اليوم قد تستغرق شهورًا في حل واحدة من المسائل الفيزيائة المعقدة المتعلقة بتفجير ذري ولكن وجد فريق يرأسه الفيزيائي (ريتشارد فيمان) طريقة لحل مجموعة من المسائل مرة واحدة فعندما كانت أجهزة الكمبيوتر لا تستعمل لحل جزء من مسألة واحدة، كان لديهم أجهزة كمبيوتر تقوم بالعمل على جزء من مسألة مختلفة، إذن مسألة واحدة قد تستغرق شهرًا في حين يمكنهم حل ثلاث أو أربع مسائل في نفس المدة الزمنية ولتكون الحسابات صحيحة قاموا باستخدام نظامهم للقيام في الوقت ذاته بحل المسألة ذاتها في كل المرات وكانوا بهذه الطريقة متأكدين من الإجابة النهائية حتى وإن قامت بعض الأجهزة بالإخطاء على طول الطريق. خطوة أخرى أتت في الخمسينات والستينات عندما بدأت الجامعات بفصل مستقبلات أجهزة الكمبيوتر حيث تتم كتابة برنامج من الأجهزة ذاتها سهّل ذلك على الكثير، استخدام الأجهزة الجديدة في حين إبقاء الدوائر الكهربائية والأنابيب بعيدة عن الأيادي وبشكل آمن كأنه كان مثل الحوسبة السحابية المستخدمة اليوم عندما يقوم المستخدم بإرسال مهام معقدة إلى أجهزة كمبيوتر أفضل وأيسر في مكان آخر باستثناء أن السحابة اليوم تحتاج إلى الإنترنت أما في عام 1960 لم يكن هناك إنترنت ولكن الناس كانوا قد بدؤوا بالتفكير فيه أنشأت وزارة الدفاع الأمريكية مؤخرًا وكالة مشاريع الأبحاث المتطورة والتي تعرف أيضًا ب(داربا) وذلك لتكون تقنيتها العسكرية أكثر تقدمًا من الإتحاد السوفيتي كما قام الشغوف بالكمبيوتر(جوزيف ليكليدر) بإقناع داربا بتمويل الأبحاث على شبكة الحاسوب التي تربط العلماء والمهندسين في جميع أنحاء البلاد وافقت القليل من الجامعات الهامة على الإنضمام، وبدأت داربا ببناء الشبكة عام 1969 وقاموا بتسميتها أربانت بدأت صغيرة إلى حد ما ، كخدمة رسائل بين أجهزة الكمبيوتر في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس وجامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا وجامعة ستانفورد وجامعة يوتا ولكنها كانت أول شبكة فريدة من نوعها وعندما كبرت أربانت في العقود التالية قام المهندسون بإضافة بعض المميزات وحل المشاكل التي لا تزال تُشكل كل شيء نقوم به على الإنترنت واحدة من أكبر ابتكارات أربانت تعرف بتبديل الرزم مثلما يكون أحيانًا في الأفلام القديمة عندما يريد شخص مهاتفة صديقه عليه أن يتصل أولًا بمركز خطوط الهاتف كان المشغل موجود لأن تلك الهواتف كانت تعمل بما يسمى دارة التبديل حيث تنتقل الإشارات من مكان لآخر فقط إذا كان هناك دائرة واحدة غير منقطعة بينهم إذن كان عمل المشغل فعليًا هو إيصال سلك من هاتف واحد إلى سلك هاتف آخر تعمل إبدال الدارات بشكل رائع إذا كان المكانان متصلين لمدة طويلة كأن يكون اتصال هاتفي، لذلك معظم الهواتف لا تزال تعمل بإبدال الدارات باستثناء أن الدارات الآن تنتقل تلقائيًا بدلًا من انتقالها يدويًا وطريقة العمل بهذه الطريقة غير عملية للإنترنت سيكون جهازك فقط قابلًا للاتصال بجهاز آخر في نفس الوقت وسيستغرق المزيد من الوقت عندما تحاول إيصاله بمكان آخر بعض المواقع الحديثة تجعلك على اتصال بعشرة حواسيب مختلفة حول العالم في الوقت ذاته جميعهم سيستجيبون فور نقرك في حين أن جميعهم يقومون بالاتصال ومراقبة مئات أو آلاف الزوار الآخرين في نفس الوقت فالدوائر في جميع أنحاء المكان ستتقلب باستمرار متصلة بمكان ما لجزء من الثانية قبل أن تتبدل وتتصل بمكان آخر إنها فقط لن تعمل وحتى سابقًا في الستينيات، علم المهندسون أن الحواسيب ترسل الرسائل بسرعة كبيرة لجعل إبدال الدارات عمليًة بدلًا لذلك قاموا باختراع بديل لذلك وهو إبدال الرزم حيث تقوم حواسيب مختلفة بإرسال الرسائل بنفس مجموعة الأسلاك بدلًا من واحد لكل منهم وللتواصل مع بعضهم يرسلون رسالة تسمى الرزمة على طول الأسلاك ولكل حزمة نوع من بطاقة عنوان عبارة عن مجموعة من الأرقام تمثل الحاسوب حيث المكان الذي سيرسل إليه سيبدأ الكمبيوتر بالبحث عن العنوان في قائمة تحتوي على كل العناوين في الشبكة ثم ترسل الرزمة إلى أقرب جهاز كمبيوتر للوجهة. سيأخذ هذا الجهاز الآخر الرزمة ويبحث عن عنوان الوجهة ويرسل الرزمة في الاتجاه المناسب ستتكرر هذه العملية مجددًا حتى تصل الرزمة إلى مكانها حيث لا يكون هناك أسلاك أو دارات متحركة ولا يتطلب محادثة واحدة في وقت واحد استخدمت أربانيت إبدال الرزم منذ البداية وانتقلت رزمها عبر خطوط الهاتف وفي البداية عملت إبدال الرزم كما هو مخطط لها ولكن أصبحت هنالك مشاكل بعد عدة سنوات عندما انضمت عشرات الأجهزة الجديدة من جميع أنحاء الدولة ولأن نظام إبدال الرزم وُضع بطريقة تعني أنه على كل جهاز كمبيوتر إبقاء قائمة محدثة من كل عناوين أجهزة الكمبيوتر الأخرى وإلا سيكون لديهم رزم لا يعرفون مكان إرسالها أو سيحاولون إرسال رزمة إلى مكان قد لا يكون موجود ولكن الشبكة تكبر وتكبر وفي بعض الأحيان عنوان الكمبيوتر سيتغير إذا فقدوا الاتصال مؤقتًا أو توقف الاتصال. وحواسيب مختلفة ستتغير عناوينها إذا لم يقوموا بالتحديثات بسرعة كافية لذلك ألغى مهندسو أربانت ذلك النظام
واختاروا ستانفورد كأمين السجل المركزي لعناوين الجميع في عام 1973. هذا الحل السريع جعل أربانت تستمر في النمو طوال فترة السبعينات، بستين جهاز كمبيوتر في عام 1974 وأكثر من مائة جهاز عند حلول عام 1977 قريبا، اتصلت الأقمار الصناعية بكاليفورنيا و
هاواي ووصلت أربانت إلى واحدة من الأماكن الأكثر عزلة في العالم ثم قفزت أربانت إلى الجانب الآخر من المنطقة ووصلت
الشبكة إلى إنجلترا والنرويج ولكن بحلول منتصف السبعينيات، لم تكن أربانت
الشبكة الوحيدة في المدينة شبكات مماثلة كانت قد ظهرت في جميع أنحاء
العالم، وكان بعضها لديها المزيد من أجهزة الكمبيوتر ولكن كل شخص قام بتنسيق حزمه بصورة مختلفة، لذا حتى توصيل شبكات مختلفة ببعضها، يعتبر مشلكة كبيرة حُلت معظم المشكلة عام 1974 ولكنها استغرقت حتى بداية الثمانينات حتى بدأت أربانت والشبكات الأخرى في استخدامها الحل كان عبارة عن مجموعة من البرامج تدعى ب TCP/IP أو بروتوكول التحكم بالإرسال / بروتوكول الإنترنت الذي ما زلنا نستخدمه اليوم كان بروتوكول التحكم بالإرسال طريقة تقليدية لتنسيق الحزم لذلك كان الجميع يتحدث اللغة نفسها وكان بروتوكول الإنترنت وسيلة معيارية لتخصيص العناوين لذلك لم يكن هناك أي التباس حول مكان توجه الحزم عندما تستخدم شبكتين برامج TCP / IP، يصبح ربطهم أسهل لذلك تم ربط جميع الشبكات المختلفة
ببعضهم البعض، وتشكيل ما أصبح يعرف بالإنترنت وكانت أربانت كالغراء، تربط كل شَيء ولكن مع نمو أربانت المتزايد بسرعة وربط
للعديد من الشبكات الأخرى تحمل أمناء السجل المركزي في جامعة ستانفورد أكثر من طاقتهم كان الضيوف ينضمون دائمًا ويحاولون تحميل دليل العناوين المحدث وأحيانا قائمة ستانفورد تحتوي على أخطاء تفسد الاتصالات في جميع أنحاء الشبكة وإرسال رسائل البريد الإلكتروني أصبح مشكلة اخترع البريد الإلكتروني في عام 1971 وبحلول عام 1973 شكلت رسائل البريد الإلكتروني أكثر من ثلاثة أرباع الحزم لأربانت ولكن لدى أجهزة الكمبيوتر المختلفة برامج بريد إلكتروني مختلفة ويتطلب بعضها قائمة بكل جهاز يمر بين المرسل والمستقبل – لذلك كان على الناس إبقاء خريطة محدثة لكل الشبكة وكان عليهم كتابة عنوان بريدهم الإلكتروني قبل أن يتمكنوا من إرسالها ومع مئات أجهزة كمبيوتر من أربانت وأكثر من ألف جهاز عبر الإنترنت كان إبقاء هذه الخرائط أمراً مستحيلاً أدرك مهندسو أربانت أنه يجب إعادة تنظيم كامل تركيب الإنترنت ولذلك جاؤوا ب(نظام اسم المجال) أو DNS. وبدلًا من فصل كل ضيف وتخزين عناوينهم بترتيب عشوائي رُتب الضيوف في مجالات يأتي في المرتبة الأولى من مجالات المستوى الأعلى –
com. و edus. في نهاية كل موقع وعنوان بريد إلكتروني وتعني مجالات المستوى الأعلى بدلا من إرسال بريد الكتروني إلى [email protected] كالحال قبل وجود DNS كنت ترسل بريد الإلكتروني إلى [email protected] ثم ضمن مجالات المستوى الأعلى كان كل ضيف يُدعى بمجال المستوى الثاني حتى "mit.edu"على سبيل المثال يعني الآن مجال المستوى الثاني MIT ضمن مجال المستوى الأعلى .EDU بنية المجال نظمت كل المضيفين المختلفين من جميع أنحاء العالم بطريقة يمكن لأجهزة الكمبيوتر التعامل معها. ثم أضاف DNS شبكة جديدة كاملة للإنترنت، مهمته تعقب العناوين والاتصالات حيث يخزن جهاز كمبيوتر واحد على الشبكة الجديدة بنحو فعال كافة العناوين ضمن أعلى مستوى نطاق .com وحصلت أخرى على كل .edus، وآخرى
حصلت على جميع .orgs وهكذا ثم تقوم أجهزة الكمبيوتر الجديدة الأخرى بتوصيل كافة الشبكات. لذلك عندما أردت أن ترسل رسالة بالبريد الإلكتروني، لم يكن عليك أن تتحقق من خريطتك ومن الاتصالات بنفسك أصبح ذلك وظيفة DNS حتى اليوم هذا السبب في عدم تمكن كمبيوترك من الحصول على رسالة على يوتيوب عند النقر على هذا الفيديو. انها في الأساس إخبار الخادم DNS بأن هناك شيئا لل"يوتيوب" على مستوى عالٍ ضمن نطاق "دوت كوم". وقام خادم DNS بعمل الباقي وبحلول أواخر 1980، أدركت وزارة الدفاع
أنها قد حققت هدفها منذ فترة طويلة في الأصل، انهم يريدون عدد قليل موثوق
من أجهزة الكمبيوتر المتصلة ولكنهم انتهوا إلى العمل بوصفهم العمود الفقري للشبكة العالمية
لآلاف الجامعات والشركات والحكومات التي تتواصل مع بعضهم البعض لذلك قررو إنهاء مشروع أربانت والعثور على شخص يقوم بتوصيل كل هذه الأسلاك – شخص يقوم بتشغيل الإنترنت. ولكن من الذي يمكن الوثوق به مع وجود كل هذه القوة؟ ويمكن للإنترنت هذا النظام الضخم المعقد
أن يصبح في متناول عامة الناس؟ كانت هذه الأسئلة الكبيرة حول
الإنترنت في عام 1989 والتي سنناقشها في المقطع الثاني شكرا لمشاهدة هذه الحلقة من SciShow الذي قدم اليكم من مشجعينا على Patreon. إذا كنت ترغب في المساعدة في دعم هذا الفيديو، فقط
اذهب إلى patreon.com/scishow. ولا تنسى الذهاب إلى youtube.com/scishow والاشتراك بالقناة
ترجمة : فريق أترجم [email protected]

40 thoughts on “How the Internet Was Invented | The History of the Internet, Part 1

  1. I've read that it firstly was for military purposes on the Cold War and needed a net for sending messages to communicate the plan of reorganize and prepare the country for a possible nuclear attack.

    Then, it evolved to memes & stuff.

  2. The history of the Internet begins with the development of electronic computers in the 1950s. Initial concepts of wide area networking originated in several computer science laboratories in the United States, United Kingdom, and France.[1] The U.S. Department of Defense awarded contracts as early as the 1960s, including for the development of the ARPANET project, directed by Robert Taylor and managed by Lawrence Roberts. The first message was sent over the ARPANET in 1969 from computer science Professor Leonard Kleinrock's laboratory at University of California, Los Angeles (UCLA) to the second network node at Stanford Research Institute(SRI).

    Packet switching networks such as the NPL network, ARPANET, Merit Network, CYCLADES, and Telenet, were developed in the late 1960s and early 1970s using a variety of communications protocols.[2] Donald Davies first demonstrated packet switching in 1967 at the National Physics Laboratory(NPL) in the UK, which became a testbed for UK research for almost two decades.[3][4] The ARPANET project led to the development of protocols for internetworking, in which multiple separate networks could be joined into a network of networks.

    The Internet protocol suite (TCP/IP) was developed by Robert E. Kahn and Vint Cerf in the 1970s and became the standard networking protocol on the ARPANET, incorporating concepts from the French CYCLADES project directed by Louis Pouzin. In the early 1980s the NSF funded the establishment for national supercomputing centers at several universities, and provided interconnectivity in 1986 with the NSFNETproject, which also created network access to the supercomputer sites in the United States from research and education organizations. Commercial Internet service providers (ISPs) began to emerge in the very late 1980s. The ARPANET was decommissioned in 1990. Limited private connections to parts of the Internet by officially commercial entities emerged in several American cities by late 1989 and 1990,[5] and the NSFNET was decommissioned in 1995, removing the last restrictions on the use of the Internet to carry commercial traffic.

    In the 1980s, research at CERN in Switzerland by British computer scientist Tim Berners-Leeresulted in the World Wide Web, linking hypertext documents into an information system, accessible from any node on the network.[6] Since the mid-1990s, the Internet has had a revolutionary impact on culture, commerce, and technology, including the rise of near-instant communication by electronic mail, instant messaging, voice over Internet Protocol (VoIP) telephone calls, two-way interactive video calls, and the World Wide Web with its discussion forums, blogs, social networking, and online shopping sites. The research and education community continues to develop and use advanced networks such as JANET in the United Kingdom and Internet2 in the United States. Increasing amounts of data are transmitted at higher and higher speeds over fiber optic networks operating at 1 Gbit/s, 10 Gbit/s, or more. The Internet's takeover of the global communication landscape was almost instant in historical terms: it only communicated 1% of the information flowing through two-way telecommunications networks in the year 1993, already 51% by 2000, and more than 97% of the telecommunicated information by 2007.[7] Today the Internet continues to grow, driven by ever greater amounts of online information, commerce, entertainment, and social networking. However, the future of the global internet may be shaped by regional differences in the world.[8]

  3. And its also weird that i can gather this information no longer from a book but from a bunch of ones and zeros thank you for making my job easier for someone that wants to be a teacher ine day.

  4. Her Speech rhythms and pitch progressions are predictable and annoying is a nasally and whiney kind of way.

  5. Bummer, I'm a visual learner and expected more pictures to accompany the history lesson. Everything went in one ear and out the other

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *